تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع للشرايع — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
الصلاة بالاشتغال بالأذان والإقامة اقتصر على التكبيرتين ، وقد قامت الصلاة ، وروي أنه يقول حي على خير العمل دفعتين ( 1 ) لأنه تركه . ورفع الصوت بالأذان ( 2 ) في المنزل ، ينفي الأمراض ، وينمي الولد ، على ما روي ( 3 ) والمروي في شاذ الأخبار من قول : أن عليا ولي الله وآل محمد خير البرية فليس بمعمول عليه ( 4 ) ، وإذا قال قد قامت الصلاة قام الناس على أرجلهم ، فإن حضر إمامهم وإلا قدموا غيره ، وكره الكلام إلا أن يكون الجماعة من شتى ( 5 ) فلا بأس أن يقال لشخص تقدم . ويكره أن يلتوي في الأذان عن القبلة وإذا أذن ثم ارتد أقام غيره وإن نام في خلالهما أو أغمي عليه ثم أفاق بنى عليه . ومن تعمد ترك الأذان وصلى جاز له أن يرجع ليؤذن ما لم يركع فإن ركع لم يرجع فإن نسيه لم يرجع بكل حال . وروى ( 6 ) زكريا بن آدم قال قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام جعلت فداك كنت في صلاتي فذكرت في الركعة الثانية وأنا في القراءة ، أني لم أقم ، فكيف أصنع ، قال : اسكت موضع قرائتك ، وقل قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، ثم امض في قرائتك وصلاتك ، وقد تمت صلاتك . وليس الأذان في المنارة بسنة ، وقد أذن للنبي صلى الله عليه وآله على الأرض ، ومن السنة وضع الإصبعين في الأذنين . وليس من السنة أن يكون المؤذن من نسب مخصوص .
هامش
( 1 ) راجع المبسوط ج 1 ص 99 ( 2 ) وفي نسخة في الأذان والإقامة ( 3 ) الوسائل ج 3 أبواب الأذان والإقامة الباب 18 الحديث 1 ( 4 ) المبسوط ج 1 ص 99 ( 5 ) الوسائل - الباب 10 من أبواب الأذان والإقامة الحديث 7 ( 6 ) الوسائل أبواب الأذان والإقامة الباب 29 الحديث 6