في الفرائض وفي أول ركعات الزوال وأول ركعات المغرب والوتيرة وأول صلاة
الليل والوتر وركعتي الإحرام . وتكبير الركوع والسجود ، وتكبير الرفع من
السجود ، وتكبير القنوت في الثواني ، والتعوذ قبل قراءة الحمد ، ورفع اليدين
مع التكبيرات ، والزيادة من التسبيح والدعاء في الركوع ، والسجود على تسبيحة
واحدة ، والتسميع عند الرفع من الركوع ، والدعاء بعده ، والدعاء بين السجدتين
والارغام بالأنف فيهما ، وجلسة الاستراحة فإن تركها من الجفاء ، والنظر إلى
موضع سجوده قائما ، وإلى بين رجليه راكعا ، أو مغمضا عينيه ، وإلى طرف
أنفه ساجدا وإلى حجره جالسا ، وإلى بطن راحتيه قانتا ، والقنوت في كل ثانية ،
وفي المفردة من صلاة الليل ، ومحله قبل الركوع وبعد القراءة ، ويزيد في أول
ركعتي الجمعة قنوتا قبل الركوع ، والدعاء فيه بالمأثور أو بما سنح . ووضع يديه
على فخذيه محاذيا عين ركبتيه قائما ، وعلى ركبتيه راكعا ، وبحذاء أذنيه ساجدا ،
وعلى فخذيه جالسا وحيال وجهه قانتا . ويتلقى الأرض بيديه مهويا إلى السجود ،
وينكب على يديه ناهضا ، والدعاء عند القيام ب " حول الله وقوته أقوم وأقعد " .
وروي أنه يقوم بالتكبير ( 1 ) ، ولا يكبر للقنوت ، والزيادة على الشهادتين ،
والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله من الثناء على الله ، ورسوله ، وآله ، والزيادة في التسليم .
والكيفية الواجبة أن ينوي ، فيكبر أو يجعل النية بين أول التكبير وآخره
على قول ، واستصحابها حكما حتى يفرغ ، والتلفظ به ( الله أكبر ) ، وترتيب السورة ،
والجهر فيما يجهر فيه ، والإخفات فيما يخافت عدا البسملة .
والطمأنينة في الركوع والسجود وفي الانتصاب من الركوع والسجود
الأول من كل سجودين والطمأنينة في جلوس التشهد : والسجود على سبعة أعضاء :
الجبهة ، والكفين ، والركبتين ، وإبهامي أصابع الرجلين ، والترتيب في التشهد .
هامش
( 1 ) ويدل على الحكم ما رواه في الوسائل - الباب 13 من أبواب السجود
الحديث 8 .