ويكره تغسيل المخالف ، فإن اضطر غسله غسلهم ولم يقر به جريدة .
ويكره الضحك بين القبور .
وليس من السنة القيام عند مرور الجنازة .
ولا بأس بتكفين الميت وتجهيزه وتحنيطه من الزكاة ، فإن حرمة بن
المؤمن ميتا كحرمته حيا .
فإن أتاه شخص بكفن آخر وعليه دين لم يقض به دينه ، وأصلح به ورثته شأنهم .
ولا يدفن ميتان في قبر إلا لضرورة ، ولا يحمل ميتان على جنازة واحد .
وأما الصلاة عليه فستذكر في باب الصلاة إن شاء الله .
الجامع للشرايع — صفحة 57
مساهمون: يحيى بن سعيد الحلي
ص٥٧