تزل وإن زاد فقد زالت .
وروي ( 1 ) فيمن توجه إلى الركن العراقي يستقبل القبلة فإذا كانت الشمس
على حاجبه الأيمن عرف زوالها .
وذكر أن علامته بمكة قبل انتهاء طول النهار بستة وعشرين يوما وبعده بمثلها
ظهور الفئ .
ووقت الفضل فيها إلى أن يصير ظل كل شئ مثله .
ووقت العصر عند الفراغ من الظهر ، وآخر وقت الفضل فيها إلى أن يصير
ظل كل شئ مثليه .
ووقت المغرب غيبوبة الحمرة المشرقية ، يختص منه قدر فعلها ، ثم يشترك
المغرب والعشاء في الوقت إلى ثلث الليل ، وروي ( 2 ) إلى نصفه ، وروي ( 3 ) إلى
الفجر ، ووقت الفضل في المغرب إلى ذهاب الشفق الأحمر المغربي وفي العشاء
بعد ذهابه .
فأما وقت الجواز والأداء وذوي العذر فيشترك الظهران بعد الاختصاص إلى
قبل الغروب بقدر فعل العصر .
وروي ( 4 ) في المغرب إلى ربع الليل .
واشتراك العشائين بعد اختصاص المغرب إلى قبل نصف الليل بقدر العشاء
الآخرة .
هامش
( 1 ) المبسوط - المجلد الأول ص 73
( 2 ) الوسائل ج 13 الباب 10 من أبواب المواقيت الحديث 4 والباب 17 منها .
( 3 ) الوسائل ج 13 الباب 62 من أبواب المواقيت الحديث 4 والباب 10 من
المواقيت الحديث 9 وج 2 - الباب 49 من أبواب الحيض - الحديث 10 و 11 و 12
( 4 ) الوسائل ج 3 الباب 17 من المواقيت ح 14 والباب 19 منها الحديث
8 و 11