تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع للشرايع — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
( عليه السلام ) ، إذا أردت أن تحفظ كل ما تسمع وتقرأ ، فادع في دبر كل صلاة ، سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب ، سبحان الرؤف الرحيم ، اللهم اجعل لي في قلبي نورا وبصرا وفهما وعلما إنك على كل شئ قدير . ( 1 ) وعن الصادق عليه السلام ، لطول العمر ، تقول ، عقيب كل صلاة : اللهم صل على محمد وآل محمد وسلم ، اللهم إن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : إنك قلت ، ما ترددت في شئ أنا فاعله ، كترددي في قبض روح عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ، اللهم فصل على النبي الأمي محمد وآل محمد ، وعجل لوليك الفرج والعافية ، والمعافاة ، في الدين والدنيا والآخرة ، ولا تسؤني في نفسي ، ولا في أحد من أحبتي إن شئت أن تسميهم واحدا واحدا ، فافعل وإن شئت متفرقين وإن شئت مجتمعين ، قال : الرجل والله لقد عشت حتى سئمت الحياة ( 2 ) ويدعو للحراسة من الأعداء بدعاء علي عليه السلام ليلة مبيته على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله : ، يا من ليس معه رب يدعى ، يا من ليس فوقه خالق يخشى ، يا من ليس دونه إله يتقى ، يا من ليس له وزير يغشى ، يا من ليس له بواب ينادي ، يا من لا يزداد على كثرة السؤال إلا كرما وجودا يا من لا يزداد على عظيم الجرم إلا عفوا ومغفرة ورحمة ، صل على النبي محمد ، وافعل بي ما أنت أهله ، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة ، وأنت أهل الجود والخير والكرم . ( 3 ) وما روي من النوافل والأدعية للحوائج وغيرها أكثر من أن تحصى ، والله تعالى أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل الباب 22 من أبواب التعقيب الحديث 12 ( 2 ) مستدرك الوسائل الباب 22 من أبواب التعقيب الحديث 11 ( 3 ) نقله العلامة المجلسي في البحار ج 95 ص 291 في كتاب الذكر والدعاء الباب 109 مع اختلاف في المتن
الجامع للشرايع — صفحة 117 | يحيى بن سعيد الحلي / جمع من الفضلاء