تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع للشرايع — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
جسيما ، استخار الله فيه مأة مرة . ( 1 ) وروى معاوية بن ميسرة عنه ( عليه السلام ) ، ما استخار الله عبد سبعين مرة بهذه الاستخارة إلا رماه الله بالخيرة ، فيقول : يا أبصر الناظرين ، ويا أسمع السامعين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين ، صل على محمد وأهل بيته ، وخر لي في كذا وكذا . ( 2 ) ورويت الاستخارة في آخر ركعة من صلاة الليل بمائة مرة . وعن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي ( عليه السلام ) ، قال الله عز وجل : إن عبدي ليستخيرني فأخير له فيغضب . ( 3 ) وروى هارون بن خارجة عن الصادق ( عليه السلام ) ، إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع ، فاكتب في ثلاث بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة أفعل ، وفي ثلاث مثله ، وفي آخره لا تفعل ، ثم صل ركعتين ، ثم تسجد سجدة تقول فيها أستخير الله برحمته خيرة في عافية ، ثم استو جالسا وقل اللهم خر لي في جميع أمري في يسر منك وعافية ، ثم اضرب يدك على الرقاع وأخرج واحدة واحدة فإن خرج ثلاث ولاء " أفعل " فافعل الأمر الذي تريده ، وإن خرج ثلاث ولاء " لا تفعل " فلا تفعل ، فإن خرج واحدة أفعل وأخرى لا تفعل فأخرج منها إلى خمس واعمل بالأكثر ودع السادسة . ( 4 ) * * *

في صلاة الحوائج

وأما صلاة الحوائج ، فكثيرة : منها إذا أهمتك الحاجة ، يستحب أن تصوم
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 5 من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 6 ( 2 ) الوسائل : الباب 5 من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 3 ( 3 ) الوسائل : الباب 7 من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 6 ( 4 ) الوسائل : الباب 2 من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 1