تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع للشرايع — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
الأربعا والخميس والجمعة ولاء ، وتغتسل يوم الجمعة ، وتلبس ثوبا جديدا وتصعد أعلى ما في دارك ، وتصل ركعتين ، وترفع يديك إلى السماء وتدعو بالمأثور . ومنها إذا كانت لك حاجة اغتسلت ولبست أنظف ثيابك ، ومسست طيبا وبرزت تحت السماء وصليت ركعتين بفاتحة الكتاب والإخلاص خمس عشر مرة ، ثم تركع فتقرؤها كذلك كصلاة التسبيح ، والقراءة هنا خمس عشرة مرة ، ثم تسجد قائلا : اللهم إن كل معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك ، فهو باطل سواك ، فإنك أنت الله الحق المبين ، اقض لي حاجة كذا الساعة الساعة وتلح ( 1 ) فيما أردت . وإذا قضيت حاجتك . فصل ركعتين : الأولى بفاتحة الكتاب والإخلاص ، والثانية : بالفاتحة والجحد ، وتقول في ركوعك وسجودك في الأولى ، الحمد لله شكرا شكرا وحمدا ، وفي ركوع الثانية وسجودها الحمد لله الذي استجاب دعائي ، وأعطاني مسئلتي . وروي في من جاع أنه يصلي ركعتين ، ويسأل الله أن يرزقه ، فإنه يرزقه . ( 2 ) وإذا أراد سفرا صلى ركعتين ، واستودع الله أهله ، وماله ونفسه ودينه ودنياه وآخرته وأمانته ، وخواتيم عمله فما استخلف عبد على أهله بخلافة أفضل منها . وروى اليسع القمي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أريد الشئ فأستخير الله فيه فلا يوفق فيه الرأي ، أفعله أو أدعه ، فقال : انظر إذا قمت إلى الصلاة ، فإن الشيطان أبعد ما يكون من الإنسان ، إذا قام إلى الصلاة ، أي شئ وقع في قلبك ، فخذ به وافتح المصحف فانظر إلى أول ما ترى به فخذ به إن شاء الله . ( 3 ) ويروي إسماعيل بن الأرقط وأمه أم سلمة أخت أبي عبد الله عليه السلام أنه مرض في شهر رمضان حتى ثقل واجتمع بنو هاشم لجنازته قال ؟ فجزعت على أمي
هامش
( 1 ) ألح السائل في السؤال : الحف وأقبل عليه مواظبا . ( 2 ) الوسائل - الباب 25 من أبواب بقية الصلوات المندوبة ( 3 ) الوسائل الباب 6 من أبواب صلاة الاستخارة