تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع للشرايع — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
في كتب العمل .
" باب صلاة الاستسقاء " إذا أجدبت ( 1 ) البلاد ، وقلت الأمطار ، ونضبت ( 2 ) العيون ، فقد ندب الإمام إلى أمر الناس ، بصوم ثلاثة أيام ، السبت والأحد والاثنين ، ويتوبوا من الذنوب ، ويخرجوا من الحقوق ، ويصلح الضمائر ، يخرج بهم يوم الاثنين مشاة إلى الصحراء بسكينة ووقار ، ويصلي بمكة في المسجد الحرام ، ويقدم المؤذنون بأيديهم العنزة ، ( 3 ) يقولون : الصلاة ثلاثا ، فإذا وصل صلى ركعتين بصفة العيد سواء إلا كيفية الدعاء . فإذا فرغ استقبل القبلة ، وكبر الله ماءة ، ثم سبح عن يمينه ماءة ، ثم هلل عن يساره ماءة ، ثم استقبلهم ، فحمد الله ماءة ، رافعا بجميع ذلك صوته ، ويتبعه فيه من حضر ، ثم يدعو ويخطب خطبة الاستسقاء التي خطبها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فإن لم يحسنها دعا . ويخرج الشيوخ الكبار ، والصبيان الصغار ، والعجائز ، دون الشواب . ولا يخرج أهل الذمة ، فإنهم مغضوب عليهم . ويستحب : أن يدعو المخصبون للمجدبين ( 4 ) فإن سقوا ، وإلا عادوا حتى يسقوا ، وإن سقوا صلوا شكرا لله . ويستحب : للإمام تحويل الرداء من اليمين إلى اليسار ، ومنها إلى اليمين
هامش
( 1 ) أي انقطع المطر ويبس الأرض ( 2 ) أي غار وسفل مائها في الأرض ( 3 ) العنزة بالتحريك أطول من العصا وأقصر من الرمح لاحظ " مجمع البحرين " ( 4 ) الخصب بالكسر النماء والبركة وهو خلاف الجدب لاحظ " مجمع البحرين "
الجامع للشرايع — صفحة 119 | يحيى بن سعيد الحلي / جمع من الفضلاء