تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع للشرايع — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الوقوف لتعقيب الإمام ( 1 ) ، وإذا أقيمت الصلاة لم يصل النافلة . وتقف النساء خلف الرجال ، والصبيان ، وليتأخرن إذا جاء الرجال ، ومن صلى خلف غير مرضي ، فقرء سجدة العزايم ولم يسجد ، أومأ إيماء وأجزأه . * * *
" باب المساجد " قال الصادق ( عليه السلام ) من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة ( 2 ) . ويكره تعليتها ، وتظليلها ، وزخرفها ، وتذهيبها ، وتصويرها . وأن يكون فيها محراب داخل الحائط ، وجعل الميضاة ( 3 ) داخلها ، وجعل المنارة كذلك ، بل مع حائطها لا تعلي عليه ، وأن تبنى بشرف ( 4 ) ، بل يكون جما ( 5 ) ، وإخراج الحصى منها ، والخذف ( 6 ) به فيها ، والبصاق ، والتنخم ، وسل السيف ، وبراء نبل ، والصناعات ، وكشف الفخذ والسرة والركبة ، ويضع القمل . وإن بصق ، أو تنخم ، أو أخذ قملة دفن ذلك ، وإنشاد الشعر ، ورفع الصوت والبيع والشراء ، وإدخال المجانين ، وإنشاد الضالة ونشدانها ، وإقامة الحدود ،
هامش
( 1 ) لم نجد في المأثورات ما يدل على الاستحباب وفي نهاية الشيخ ص 118 والمبسوط ص 160 : وليس عليه الوقوف لتعقيب الإمام . ( 2 ) الوسائل ، الباب 8 من أبواب أحكام المساجد ، الحديث 1 ( 3 ) قال الطريحي الميضاة : مطهرة كبيرة يتوضأ منها ( 4 ) أي لا تشرف جدرانها ( 5 ) قال الطريحي : جمت الشاة جما ، إذا لم يكن لها قرن وقرن المساجد منارتها . ( 6 ) الخذف : رمي الحصاة بإصبعين بكيفية خاصة