الوقوف لتعقيب الإمام ( 1 ) ، وإذا أقيمت الصلاة لم يصل النافلة .
وتقف النساء خلف الرجال ، والصبيان ، وليتأخرن إذا جاء الرجال ، ومن
صلى خلف غير مرضي ، فقرء سجدة العزايم ولم يسجد ، أومأ إيماء وأجزأه .
* * *
" باب المساجد "
قال الصادق ( عليه السلام ) من بنى مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة ( 2 ) . ويكره
تعليتها ، وتظليلها ، وزخرفها ، وتذهيبها ، وتصويرها .
وأن يكون فيها محراب داخل الحائط ، وجعل الميضاة ( 3 ) داخلها ، وجعل
المنارة كذلك ، بل مع حائطها لا تعلي عليه ، وأن تبنى بشرف ( 4 ) ، بل يكون جما
( 5 ) ، وإخراج الحصى منها ، والخذف ( 6 ) به فيها ، والبصاق ، والتنخم ، وسل
السيف ، وبراء نبل ، والصناعات ، وكشف الفخذ والسرة والركبة ، ويضع القمل .
وإن بصق ، أو تنخم ، أو أخذ قملة دفن ذلك ، وإنشاد الشعر ، ورفع الصوت
والبيع والشراء ، وإدخال المجانين ، وإنشاد الضالة ونشدانها ، وإقامة الحدود ،
هامش
( 1 ) لم نجد في المأثورات ما يدل على الاستحباب وفي نهاية الشيخ ص 118
والمبسوط ص 160 : وليس عليه الوقوف لتعقيب الإمام .
( 2 ) الوسائل ، الباب 8 من أبواب أحكام المساجد ، الحديث 1
( 3 ) قال الطريحي الميضاة : مطهرة كبيرة يتوضأ منها
( 4 ) أي لا تشرف جدرانها
( 5 ) قال الطريحي : جمت الشاة جما ، إذا لم يكن لها قرن وقرن المساجد
منارتها .
( 6 ) الخذف : رمي الحصاة بإصبعين بكيفية خاصة