[ 666 ] موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن
آبائه عليهم السلام ، قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وآله يرمي الجمار
ماشيا " ( 1 ) .
[ 667 ] وسألته ، عن البدنة كيف ينحرها ، قائمة أو باركة ؟
قال : " يعقلها ، إن شاء قائمة ، وإن شاء باركة " ( 2 ) .
[ 668 ] وسألته ، عن الجياد ( 3 ) لم سمي جيادا ؟
قال : " لأن الخيل كانت وحشا ، فاحتاج إليها إسماعيل عليه السلام ،
فدعا الله تبارك وتعالى أن يسخرها له ، فأمره فصعد على أبي قبيس ، ثم نادى : ألا
هلا ألا هلم ، فأقبلت حتى وقفت بجياد ، فنزل إليها فأخذها فلذلك سميت
جيادا " ( 4 ) .
[ 669 ] موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر عليه السلام ، قال : سألت
أخي موسى عليه السلام عن حمام الحرم يصاد في الحل ؟
فقال : " لا يصاد حمام الحرم حيث كان ، إذا علم أنه من حمام الحرم " ( 5 ) .
[ 670 ] موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر ، قال : سألت أخي موسى
عليه السلام عن رجل أخرج حمامة من حمام الحرم إلى الكوفة أو غيرها .
قال : " عليه أن يردها ، فإن ماتت فعليه ثمنها يتصدق به " ( 6 ) .
[ 671 ] وسألته ، عما يؤكل من اللحم في الحرم ؟
قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يحرم الإبل والبقر والغنم
هامش
( 1 ) التهذيب 5 : 267 / 912 ، الاستبصار 2 : 298 / 1066 .
( 2 ) قرب الإسناد : 104 .
( 3 ) جياد ويقال : أجياد : هو موضع بمكة يلي الصفا ( معجم البلدان 1 : 105 ) .
( 4 ) قرب الإسناد : 105 .
( 5 ) التهذيب 5 : 348 / 1209 .
( 6 ) التهذيب 5 : 349 / 1211 .