ولا بد من حمله على ما قلناه لخروج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هذا الحكم ، ودخوله
في الاثني عشر ( عليهم السلام ) ، والضمائر في الدعاءين يحتمل عودها إلى الرسول وإلى
الحسين ( عليهما السلام ) ، ويحتمل الحمل على الرجعة كما مر ، لكن في الدعاء الثاني لا في
الأول لوجود لفظ ولده فيه ، وحديث كعب ووهب يحتملان بعض ما يرووهما إلى
الرجعة أقرب على أن قولهما ليس بحجة ، لكن الظاهر أنهما راويان لهذا المعنى
عن بعض أهل العصمة ( عليهم السلام ) ويأتي زيادة تحقيق لبعض مضمون هذا الفصل إن شاء
الله تعالى .
الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة — صفحة 371
مساهمون: الحر العاملي
ص٣٧١