إلى قومه كما قال * ( وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون ) * ( 1 ) ( 2 ) .
التاسع والثلاثون : ما رواه أيضا فيه عن ابن بابويه ، عن محمد بن يوسف
المذكر ، عن الحسن بن علي بن نصر الطوسي ( 3 ) ، عن أبي الحسن بن قرعة
القاضي ( 4 ) ، عن زياد بن عبد الله ( 5 ) ، عن محمد بن إسحاق ، عن إسحاق بن يسار ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس في حديث أهل الكهف : إنهم لما أووا إلى الكهف
أوحى الله إلى ملك الموت أن يقبض أرواحهم ، ووكل بكل رجل منهم ملكين
يقلبانه ذات اليمين وذات الشمال ، فمكثوا ثلاثمائة سنة وتسع سنين ، فلما أراد الله
أن يحييهم أمر إسرافيل الملك أن ينفخ فيهم الروح ، فنفخ فقاموا من رقدتهم ، فقال
بعضهم لبعض : قد غفلنا في هذه الليلة ( 6 ) الحديث .
هامش
1 - سورة الصافات 37 : 147 .
2 - قصص الأنبياء : 250 / 293 .
3 - في المصدر : الطرسوسي ، والظاهر ما في المتن هو الصحيح .
انظر سير أعلام النبلاء 14 : 287 ، لسان الميزان 2 : 232 / 992 ، ميزان الاعتدال 1 : 509 /
1909 .
4 - كذا في النسخة المخطوطة والمطبوعة والمصدر وعنه في البحار ، والظاهر أن الصحيح أبو
علي الحسن بن عرفة العبدي البغدادي .
انظر تهذيب التهذيب 2 : 254 / 523 ، سير أعلام النبلاء 11 : 547 / 163 .
5 - في النسخة المخطوطة والمطبوعة : ماد بن عبد الله ، وما أثبتناه من المصدر هو الصواب إن
شاء الله تعالى .
انظر الأنساب للسمعاني 1 : 382 ، طبقات ابن سعد 6 : 396 ، تهذيب التهذيب 3 : 323
/ 685 ، سير أعلام النبلاء 9 : 5 / 1 .
6 - قصص الأنبياء : 259 / 300 ، وعنه في البحار 14 : 416 - 417 . والقائل هو الإمام أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، حينما جاء قوم من أحبار اليهود إلى عمر بن الخطاب
يسألونه ، فعجز عن جوابهم ونكس رأسه فقال : يا أبا الحسن ما أرى جوابهم إلا عندك .