تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
سيدي أن الناس يقولون إن أبا طالب في ضحضاح من نار يغلى منه دماغه . فقال ( ع ) : كذبوا والله . إن إيمان أبي طالب لو وضع في كفة ميزان ، وإيمان هذا الخلق في كفة ميزان لرجح إيمان أبي طالب على إيمانهم ثم قال : كان والله أمير المؤمنين يأمر أن يحج عن أبي ( 1 ) النبي ، وأمه وعن أبي طالب ( 2 ) حياته ، ولقد أوصى في وصيته بالحج عنهم بعد مماته ( 3 ) . موقفنا من الحديث : فهذه الأخبار المختصة بذكر الضحضاح من نار ، وما شاكلها من متخرصات ذوي ( 4 ) الفتن ، وروايات أهل الضلال وموضوعات بني أمية ، وأشياعهم الناصبين العداوة لأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وهي في نفسها تدل على أن مفتعلها والمجترئ على الله بتخرصها متحامل غمر جاهل ، قليل المعرفة باللغة العربية التي خاطب الله بها عباده ، وأنزل بها كتابه ، لان الضحضاح لا يعرف في اللغة إلا لقليل الماء ، فحيث
هامش
( 1 ) في ح : ( أب ) . ( 2 ) في ص : زيادة ( في ) . ( 3 ) روى الحديث ابن أبي الحديد : 311 / 3 والسيد علي خان في الدرجات الرفيعة : 49 . ( 4 ) في ح : لا توجد كلمة ( ذوي ) .