وروي من طريق آخر : أنه - عليه السلام - لما رمى بالسلا
جاءت ابنته فاطمة - صلوات الله عليها - فأماطت عنه بيدها ، ثم جاءت
إلى أبي طالب - رحمه الله - فقالت : يا عم ما حسب أبي فيكم ؟ فقال :
يا بنية أبوك فينا السيد المطاع ، العزيز الكريم فما شأنك ؟ . فأخبرته بصنع
القوم ، ففعل ما فعل بالسادات من قريش ، ثم جاء إلى النبي - صلى الله
عليه وآله - قال : هل رضيت يا بن أخي ، ثم أتى فاطمة - عليها السلام -
الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب — صفحة 352
مساهمون: السيد محمد بحر العلوم
ص٣٥٢