من ظل في الدين فاني مهتدي ( 1 )
وقوله - رضي الله عنه - :
لا تيأسن إذا ما ضقت من فرج * يأتي به الله في الروحات والدلج
فما تجرع كأس الصبر معتصم * بالله إلا سقاه الله بالفرج ( 2 )
ألا ترى هذا الشعر ما أحسن معناه وأعذب ألفاظه ، وأشد يقين
قائله بالله تعالى ، وأصدقه بالتوكل عليه سبحانه .
هامش
( 1 ) ذكرها ابن أبي الحديد : 315 / 3 وابن شهرآشوب المازندراني في
كتاب متشابه القرآن في ضمن تفسير قوله تعالى ( ولينصرن الله من ينصره ) وقال
في تفسيره ما نصه أقسم بلام التوكيد لناصره ، ولم يكن له ناصر سوى أبي طالب
عليه السلام والله تعالى انما ينصر المؤمنين ا ه ) ( م . ص )
( 2 ) في ص ( لقاه ) بدل ( سقاه ) .