الخلق ، وانه يدعو إلى الحق والمنهاج المستقيم ، وانه رسول الله رب العالمين ( 1 )
فثبت ذلك في قلوبهما ، فحين دعاهما رسول الله ( ص ) أجاباه في الحال
وما تلبثا لما قد قرره أبوهما عندهما من أمره . فكانا يتأملان أفعال
هامش
( 1 ) اخرج الحافظ ابن حجر في ( الإصابة ج 4 ص 116 ) عن علي ( ع )
انه لما أسلم قال له أبو طالب : الزم ابن عمك ، واخرج أيضا " عن عمران بن حصين
ان أبا طالب قال لجعفر ابنه لما أسلم : ( صل جناح ابن عمك ) فصلى جعفر مع
النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) . العلامة الدحلاني في ( أسنى المطالب : ص 7 )
بعد أن ذكر الاخبار الصريحة في ايمانه عليه السلام قال ما هذا لفظه : فلولا انه
انه مصدق بدينه لما رضي لابنيه ان يكونا معه ، وان يصليا معه ، بل ولا كان
يأمرهما بالصلاة فان عداوة الدين أشد العداوات ، كما قيل :
كل العداوات قد ترجى اماتتها * إلا عداوة من عاداك في الدين
ثم قال : فهذه الأخبار كلها صريحة في أن قلبه طافح ، وممتلي بالايمان بالنبي
صلى الله عليه وآله . ( م . ص ) .