الشرف محمد بن محمد بن أبي الغنائم المعروف بابن السخطة العلوي الحسيني
البصري النقيب ( 1 ) قال : أخبرني الشريف ( 2 ) الامام العالم أبو الحسن
علي بن محمد ( 3 ) الصوفي العلوي العمري ، النسابة المشجر المعروف ( 4 )
قال : حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد البصري ( 5 ) ، عن أبي الحسين
هامش
( 1 ) لم أعثر على ترجمة له سوى ما ورد في ( الكامل لابن الأثير : 10 / 8 )
في حوادث سنة 426 قال : وفيها توفي أبو المعالي بن سخطة العلوي النقيب بالبصرة .
( 2 ) في ص : ( الشريف ) ( الشيخ ) ( الامام ) .
( 3 ) في ص وح : ( محمد بن الصوفي ) .
( 4 ) أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمد بن علي بن محمد بن محمد ملقطة ( وانما
كان يسمى ذلك ، لأنه كان يلتقط الأحاديث ) ابن محمد الصوفي بن يحيى . ينتهي نسبه
إلى عمر الأطراف ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) . وأورد السيد علي خان
نسبه باختلاف يسير بعد محمد الصوفي كما عنونه ب ( أبي الحسن بن أبي الغنائم محمد بن
علي بن أبي الطيب . . الخ ) ووصفه ابن عنبة قائلا " : ( إليه انتهى علم النسب في زمانه
وصار قوله حجة من بعده ، سخر الله له هذا العلم ، ولقى فيه شيوخا " أجلاء وصنف
كتاب ( المبسوط ) و ( المجدي ) و ( الشافي ) و ( المشجر ) ، وكان ساكن
البصرة ، ثم انتقل منها إلى الموصل سنة 423 ه ، وتزوج هناك وأولد وكان أبوه
أبو الغنائم نسابة أيضا " ) ، وقال السيد علي خان : ( ودخل بغداد مرارا " آخرها
سنة خمس وعشرين وأربعمائة ، واجتمع بالشريفين الأجلين المرتضى ، والرضي
وحضر مجلسيهما ، وروى عنهما ، وكان حيا " إلى بعد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة )
راجع ( عمدة الطالب : 368 ، والدرجات الرفيعة : 484 - 485 ) .
( 5 ) في ح : ( الحسن بن أحمد ) ونص ابن الجوزي على ذكر الحسين بن
علي البصري ، أبو عبد الله ، يعرف بالجعل . سكن بغداد ، وكان من شيوخ المعتزلة
وصنف على مذهبهم ، وانتحل في الفروع مذهب أهل العراق ، توفى في سنة 369
وصلى عليه أبو علي الفارسي ، ودفن في تربة أستاذه أبي الحسن الكرخي بدرب
الحسن بن زيد ، وكان قد قارب الثمانين راجع ( المنتظم : 101 / 7 ) .
هذا ما ذكره ابن الجوزي واستبعد ان يكون هو المقصود بالحسين بن أحمد
البصري ، ذلك لان علي بن أبي الغنائم توفي بعد 443 ، وهذا توفي عام 369
فيكون الفرق بينهما 74 عاما ، اللهم إلا أن يكون النقل بواسطة والواسطة محذوفة في الرواية .