قال أخبرنا العلائي ( 1 ) ،
هامش
- قال الشيخ الطوسي ثقة في حديثه ، حسن التصنيف ، وأكثر الرواية عن العامة
والأخباريين ، وعده فيمن لم يرو عن الأئمة ( ع ) ، روى عن التلعكبري .
والذي استظهره ان المقصود بابي بشر هو هذا الاسم ، فان الذين كنوا
بهذا الاسم ، كثيرون ، غير أن الذي رجحه لدي هو روايته عن العامة وان أصل
الرواية عن أبي الفرج ، وهو يعتمد في الغالب على أمثاله . حدد وفاته ابن النديم
في ( الفهرست 279 ) بأنه بعد الخمسين . راجع ( النجاشي 75 ورجال الطوسي
455 والفهرست للطوسي 54 ورجال المامقاني 46 - 47 / 1 ) .
( 1 ) العلائي ولم يرد مثل هذا الاسم ممن يروى عن العباس بن بكار انما الذي
ورد له ذكر هو ( الغلابي ) محمد بن زكريا البصري الاخباري أبو جعفر ، وسمى
ابن منده جد دينارا " قال ابن حجر : ( حدثنا محمد بن زكريا البصري ( الغلابي )
عن العباس بن بكار الضبي ، عن أبي بكر الهلالي ) ويروى الهذلي ذكره ابن
حبان في الثقات ، وقال يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة ، وقال الدارقطني : يضع
الحديث ، وقال ابن مندة : تكلم فيه ، وقال الذهبي : وهو ضعيف . وروى الذهبي
عن الصولي قال : حدثنا الغلابي ، حدثنا إبراهيم بن بشار ، عن سفيان ، عن أبي
الزبير ، قال : كنا عند جابر ، فدخل علي بن الحسين ، فقال جابر : دخل الحسين
فضمه النبي صلى الله عليه وسلم إليه ، وقال : يولد لابني هذا ابن يقال له علي ، إذا
كان يوم القيامة نادى مناد ليقم سيد العابدين ، فيقوم هذا . ويولد له ولد يقال له :
محمد إذا رايته يا جابر فاقرأ عليه منى السلام ) .
وأردف الذهبي قوله : ( فهذا كذب من الغلابي ) وتبعه بهذا النص ابن حجر
العسقلاني . وما أدري لماذا رمى الغلابي بالكذب ؟ امن اجل هذه الرواية ، واعتقد
من هنا اتاه الضعف ، وتهمة وضع الحديث . ولكن لو رجع الذهبي ، وابن حجر
- وهما من القرن الثامن والتاسع الهجري - إلى رواية محمد بن طلحة الشافعي المتوفي
652 ه في ( مطالب السؤل : 53 - 54 / 2 ) وعبد الرحمن بن الجوزي المتوفي
654 ه في تذكرة الخواص : 347 ) وهما أقدم من هذين المتقدمين لرأيا ان
الأول منهما وهو محمد بن طلحة يروى الخبر عن الزبير بن محمد بن أسلم المكي ، والثاني
وهو ابن الجوزي يروي عن المدائني نفس الحديث بزيادة بسيطة ، والحديث من
الشهر بمكان ، وقد رواه من المتأخرين الشبلنجي في ( نور الابصار : 157 ) .
مضافا " إلى أن جابر نفسه ثقة لا يروى حديثا " ليس له أساس فهو من الستة الذين
أسلموا من الأنصار أول من أسلم منهم بمكة ، وشهد مع رسول الله ( ص ) بدرا "
وأحدا " والخندق ، والمشاهد كلها ، وهو آخر صحابي توفي . ولكن لشئ في نفس
الذهبي وابن حجر رميا الغلابي بالكذب اما لنشره هذا الحديث أو لغير ذلك .
توفي الغلابي بالبصرة بعد سنة ( 280 ) . راجع ( ميزان الاعتدال : 550 / 3
ولسان الميزان : 168 / 5 ) .