وهو شيخ كبير أعمى ، فقال رسول الله ( ص ) : لأبي بكر ، ألا تركت ( 1 )
الشيخ حتى نأتيه ( 2 ) ، فقال : أردت يا رسول الله أن يأجرني الله ، أما
والذي بعثك بالحق لأنا كنت أشد فرحا " بإسلام عمك أبي طالب مني بإسلام
أبي ، التمس بذلك قرة عينك . فقال : رسول الله ( ص ) صدقت ( 3 ) .
( وقد روى ) هذا الحديث بعينه أبو الفرج الأصفهاني ( 4 ) ، قال :
حدثنا أبو بشر ( 5 ) ،
هامش
( 1 ) في ص وح ( تركب ) .
( 2 ) في ص : ( تأتيه ) .
( 3 ) روى الحديث ابن أبي الحديد في شرح النهج : 311 / 3 .
( 4 ) علي بن الحسين بن محمد ينتهى نسبه إلى مروان بن الحكم بن أبي
العاص بن أمية أو الفرج الأصفهاني مولدا " في عام 284 ه نشأ في بغداد ، أحد أئمة
الأدب وأعلامها والمبرز في معرفة التاريخ والأنساب والسير والآثار واللغة والمغازي
وذكر ابن خلكان عن التنوخي أنه قال : ( ومن المتشيعين الذين شاهدناهم أبو الفرج
الأصفهاني ) توفي ببغداد 356 أو 57 . له تصانيف عديدة منها ( الأغاني ) الذي
قال عنه ابن خلكان ( الكتاب الذي وقع الاتفاق على أنه لم يعمل في بابه مثله )
راجع ( وفيات الأعيان : 354 / 1 ) .
( 5 ) أبو بشر : أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن معلى بن أسد العمى ، بصرى -