عن إبراهيم بن إسماعيل ( 1 ) ، عن أبي حبيبة ( 2 ) ، عن داود ( 3 ) ، عن
عكرمة عن ابن عباس قال :
جاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأبي قحافة ( 4 ) يقوده
هامش
( 1 ) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي ، مولاهم
مدني ، وثقه أحمد بن حنبل ، وقال ابن معين : ليس بشئ ، ومرة قال صالح الحديث
وقال النسائي : ضعيف ، وقال ابن عدي : صام ستين سنة توفي عام 165 ه راجع
( تهذيب الكمال : 13 وميزان الاعتدال : 19 / 1 ) .
( 2 ) أبو حبيبة الطائي ، يروي عن ابن عباس ، وعن ابن الدرداء ، وروى
عنه مصعب بن شيبة ، وأبو اسحق السبيعي ، وثقه ابن حبان وقد صحح له الترمذي راجع
( تهذيب الكمال : 377 وتهذيب التهذيب : 68 / 12 وميزان الاعتدال : 513 / 4 ) .
( 3 ) داود بن الحصين ، أبو سليمان المدني ، الأموي ، مولاهم قال الذهبي :
محدث مشهور ، موالى لآل عثمان . روى عن أبيه وعن عكرمة وغيرهما . رمى برأي
الخوارج ، قال ابن حبان في الثقات : ( كان يذهب مذهب الشراة ، ولم يكن داعية
- يعنى الخوارج - كعكرمة ، والدعاة تجب مجانبة حديثهم ) وثقه ابن معين ، وقال
النسائي : ليس به بأس ، وقال ابن عيينة : كنا نتقي حديثه ، وقال أبو زرعة :
لين ، وقال أبو حاتم : لولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه . مات سنة : 235 ه .
وقد رمى بالقدر . راجع ( ميزان الاعتدال : 5 - 7 / 2 ، وتقريب التهذيب : 231 / 1
وتهذيب الكمال : 93 ) .
( 4 ) عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب التميمي القرشي . أبو قحافة : والد
أبى بكر ، ولد عام 83 ق ه ، وأسلم يوم فتح مكة ، وتوفي عام 14 ه . وقد توفي
ولده أبو بكر قبله .
وروى ( ان أبا قحافة كان بالطائف لما قبض رسول الله ( ص ) وبويع لأبي
بكر فكتب ابنه إليه كتابا " عنوانه من خليفة رسول الله إلى أبي قحافة اما بعد فان
الناس قد تراضوا بي ، فاني اليوم خليفة الله ، فلو قدمت علينا كان أقر لعينك
قال : فلما قرأ أبو قحافة الكتاب ، قال للرسول : ما منعكم من علي ؟ قال : هو
حدث السن وقد أكثر القتل في قريش وغيرها ، وأبو بكر أسن منه ، قال أبو قحافة :
إن كان الامر في ذلك بالسن فانا أحق من أبى بكر ، لقد ظلموا عليا " حقه قد بايع له
النبي ( ص ) وأمرنا ببيعته ) . راجع : ( الإحتجاج للطبرسي : 57 ، والإصابة : ت 5442 ، ونكت الهميان : 199 ، والاعلام : 368 / 4 ) .