( وأخبرني ) شيخنا أبو علي عبد الحميد بن التقي الحسيني رحمه الله
بإسناده عن الشريف النسابة أبي على الموضح ، قال : أخبرنا أبو القسم
الحسن السكوني ( 1 ) ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ( 2 ) ، قال :
هامش
- فعرضت هذا الكلام ( ويقصد حديثا رواه صاحب الخصال ) علي أبي جعفر عليه السلام
فقال : صدق أبو الطفيل رحمه الله يقول المامقاني : ( وفي هذا شهادة على حسن حاله
ورجوعه لو صح كونه كيسانيا ، ويشهد أيضا برجوعه روايته عن الباقر والصادق
عليهما السلام وصيرورته من أصحاب السجاد عليه السلام ، فان الكيساني لا يقول
بامامة أحد من هؤلاء ويمكن ان يكون في بدء الامر مشتبها ، ثم تبصر ) راجع
( رجال الطوسي : 25 و 47 وأسد الغابة : 96 / 3 ، ورجال الكشي : 87 ، ورجال
العلامة الحلي : 242 ، وتهذيب الكمال : 157 ، وتقريب التهذيب ، و 389 / 1 ورجال
المامقاني : 117 - 119 / 2 ) والحديث الذي ورد عن عامر بن واثلة ورد أيضا
في ابن أبي الحديد في ( شرح النهج : 312 / 3 ) .
( 1 ) الحسن بن محمد بن الحسن السكوني ، يكنى أبا القاسم ، عده الشيخ
الطوسي في رجاله ممن لم يرو عن الأئمة ( ع ) روى عنه التلعكبري ، وسمع منه في
داره بالكوفة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، وليس له منه إجازة . راجع ( رجال
الطوسي : 468 ، ورجال المامقاني : 306 / 1 ) .
( 2 ) أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن السبيعي الهمداني يكنى بأبي العباس
ويعرف بابن عقدة .
قال الذهبي : الحافظ أبو العباس ، ابن عقدة ، محدث الكوفة شيعي متوسط
وعن الدارقطني قال : أجمع أهل الكوفة انه لم ير من زمن ابن مسعود أحفط من
أبى العباس بن عقدة ، وقال أحمد بن الحسن بن هرثمة : كنت بحضرة ابن عقدة
اكتب عنه وفي المجلس هاشمي ، فجرى حديث الحفظ ، فقال أبو العباس : انا أجيب
في ثلاثمائة الف حديث من حديث أهل البيت هذا سوى غيرهم ، وضرب بيده على
الهاشمي . وقال الدارقطني : ابن عقدة يعلم ما عند الناس ، ولا يعلم الناس ما عنده
وقال أبو سعد الماليني : أراد ابن عقدة ان يتحول فكانت كتبه ستمائة حملة ، وقال
الدارقطني : كان ابن عقدة رجل سوء يشير إلى الرفض ، وقال أبو عمر بن حيوية :
كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة - أو قال : مثالب الشيخين - فتركت حديثه وقال
ابن عدي . كان ابن عقدة مقدما في الشيعة .
وقال النجاشي فيه : رجل جليل في أصحاب الحديث مشهور بالحفظ والحكايات
تختلف عنه في الحفظ وعظمه ، وكان كوفيا " زيديا " جاروديا " بقي على ذلك حتى مات
وذكره أصحابنا لاختلاطه بهم ومداخلته إياهم ، وعظم محله وثقته وأمانته ، مات
بالكوفة سنة 232 أو 333 عن أربع وثمانين سنة يكنى بابي العباس ومعروف بابن
عقدة راجع ( رجال النجاشي : 73 وميزان الاعتدال : 136 - 138 / 1 ورجال
المامقاني : 85 / 1 ) .