إلى الشيخ الصدوق أبي جعفر الطوسي رحمه الله عن رجاله ، عن
أبي حمزة الثمالي ( 1 ) ، عن عكرمة ،
هامش
( 1 ) ثابت بن دينار أبي صفيه الأزدي ، أبو حمزة الثمالي الكوفي ، قال
النجاشي : كان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث ، لقى
علي بن الحسين ، وأبا جعفر ، وأبا عبد الله ، وأبا الحسن عليهم السلام وروى عنهم
روى عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) أنه قال : أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في
زمانه ، روى عنه العامة ومات في سنة خمسين ومائة في خلافة أبي جعفر .
وقال ابن حجر : ضعيف رافضي ، من الخامسة ، وقال الذهبي : قال عبيد الله
بن موسى : كنا عند أبي حمزة الثمالي ، فحضره ابن المبارك فذكر أبو حمزة حديثا "
في ذكر عثمان ، فنال من عثمان ، فقام ابن المبارك ومزق ما كتب ومضى )
وقال الزركلي عنه : قتل ثلاثة من أولاده مع زيد بن علي ، وكان الرضا
( علي بن موسى ) ( ع ) يقول : هو لقمان زمانه ، له من مؤلفات ( تفسير القرآن )
وكتاب ( الزهد ) وكتاب ( النوادر ) .
راجع ( رجال النجاشي : 89 وتقريب التهذيب : 116 / 1 وميزان الاعتدال
363 / 1 ورجال المامقاني : 189 - 191 والاعلام : 81 / 2 ) .
( 2 ) عكرمة - مولى ابن عباس بن عبد الله البربري المدني ، أبو عبد الله : قال
الذهبي أحد أوعية العلم . تكلم فيه لرأيه لا لحفظه ، فإنهم برأي الخوارج . وقد وثقه جماعة
واعتمده البخاري ، واما مسلم فتجنبه ، وروى له قليلا مقرونا " بغيره ، واعرض عنه
مالك وتحايده الا في حديث أو حديثين . وقال ابن المدايني : كان يرى رأى
الأباضية . وثقه ابن حجر قائلا : ثقة ثبت ، عالم بالتفسير ، يثبت تكذيبه عن ابن
عمر ، ولا يثبت عنه بدعة . والحديث فيه طويل .
اما مصادر الامامية فنقل المرحوم المامقاني عن الخلاصة : انه ليس على طريقتنا
ولا من أصحابنا ، ولم يرد فيه توثيق . ونقل الكشي رواية عن زرارة قال : قال
أبو جعفر ( ع ) لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته قيل : لأبي عبد الله ( ع ) بماذا
ينفعه ؟ قال : كان يلقنه ما أنتم عليه ، فلم يدركه أبو جعفر ولم ينفعه .
ونقل السيد ابن طاووس في التحرير ( بأنه ورد حديث يشهد بان عكرمة
على غير الطريق ، وحاله في ذلك ظاهر لا يحتاج إلى اعتبار رواية ) . طاف في
البلدان ، قال أحمد بن حنبل : لم يدع موضعا " إلا خرج إليه : خراسان ، والشام
واليمن ، ومصر ، وإفريقية ، كان يأتي الامراء فيطلب جوائزهم ، واتى الجند إلى
طاوس ، فأعطاه ناقة .
وقال مصعب الزبيري : كان عكرمة يرى رأى الخوارج ، فطلبه متولي المدينة
فتغيب عنه داود بن الحصين حتى مات عام 105 أو 6 أو 7 . وكانت وفاته بالمدينة
هو وكثير عزة في يوم واحد . فشهد الناس جنازة كثير ، وتركوا جنازة عكرمة . وكانت
ولادته عام 25 ه . راجع ( رجال الكشي : 188 ورجال المامقاني 256 / 2 ، وميزان
الاعتدال : 93 - 97 / 3 ، وتهذيب التهذيب : 263 / 7 وحلية الأولياء : 326 / 3
وتقريب التهذيب : 30 / 2 ، وتهذيب الكمال 129 ، وابن خلكان : 319 / 1
والاعلام : 43 / 5 ) .