1 - الاختلاف بالعمل وعدمه :
يكفي في صدق الإسلام ، الإقرار وإن لم يكن معه عمل بخلاف الإيمان
فلا يصدق إلا أن ينضم العمل إلى الإقرار ، روى محمد بن مسلم الثقفي عن أحد
الإمامين الباقر أو الصادق - عليهما السلام - : " الإيمان إقرار وعمل ، والإسلام إقرار
بلا عمل ( 1 ) " .
وكتب الإمام علي بن موسى الرضا - عليه السلام - في رسالة خاصة إلى
المأمون : " إن أصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون ولا كافرون " وإلى هذا
الاستعمال يشير الحديث المروي من الفريقين عن الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
" لا يسرق السارق حين يسرق ، وهو مؤمن ، ولا يزني الزاني ، حين يزني وهو
مؤمن " ( 2 ) وعلى هذا فالعاصي - ما لم يتب - مسلم وليس بمؤمن .
2 - الاعتقاد بولاية الأئمة الاثني عشر :
الإسلام والإيمان متوافقان إلا أنه يشترط في الإيمان الاعتراف بولاية
الأئمة الاثني عشر .
قال الإمام الصادق - عليه السلام - : " الإيمان معرفة هذا الأمر ، مع هذا فإن
أقر بها ولم يعرف هذا الأمر كان مسلما ( 3 ) " .
3 - صيانة الدم والمال من آثار الإقرار :
إن لكل مرتبة من تلك المراتب أثر خاص فالاعتراف باللسان ، وإن لم
هامش
1 . المجلسي : بحار الأنوار : 68 / 246 .
2 . المجلسي : بحار الأنوار : 68 / 270 .
3 . الكليني : الكافي : 2 / 24 ح 4 .