تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيمان أبي طالب — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون ) ( 1 ) . وقوله تعالى : ( ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ) ( 2 ) . إلى آيات أخرى . الكلم الطيب : أخرج تمام الرازي في فوائده ، بإسناده عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي وعمي أبي طالب وأخ لي كان في الجاهلية " . ذخائر العقبى ( ص 7 ) ، الدرج المنيفة للسيوطي ( ص 7 ) ، مسالك الحنفا ( ص 14 ) ، وقال فيه : أخرجه أبو نعيم وغيره وفيه التصريح بأن الأخ من الرضاعة ، فالطرق عدة يشد بعضها بعضا ، فإن الحديث الضعيف يتقوى بكثرة طرقه ، وأمثلها حديث ابن مسعود فإن الحاكم صححه . وفي تاريخ اليعقوبي ( 3 ) ( 2 / 26 ) روي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " إن الله عز وجل وعدني في أربعة : في أبي وأمي وعمي وأخ كان لي في الجاهلية " . أخرج ابن الجوزي بإسناده عن علي عليه السلام مرفوعا : " هبط جبرئيل عليه السلام علي فقال : إن الله يقرئك السلام ويقول : حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك " ، أما الصلب فعبد الله ، وأما البطن فآمنة ، وأما الحجر فعمه يعني أبا طالب
هامش
( 1 ) التوبة : 23 . ( 2 ) المائدة : 8 . ( 3 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 35 .