تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيمان أبي طالب — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
كلمة الإمام السجاد : قال ابن أبي الحديد في شرحه ( 1 ) ( 3 / 312 ) : روي أن علي بن الحسين عليه السلام سئل عن هذا يعني عن إيمان أبي طالب فقال : " واعجبا إن الله تعالى نهى رسوله أن يقر مسلمة على نكاح كافر وقد كانت فاطمة بنت أسد من السابقات إلى الإسلام ولم تزل تحت أبي طالب حتى مات " . كلمة الإمام الباقر : سئل عليه السلام عما يقول الناس إن أبا طالب في ضحضاح من نار فقال : " لو وضع إيمان أبي طالب في كفة ميزان وإيمان هذا الخلق في الكفة لأخرى لرجح إيمانه " ثم قال : " ألم تعلموا أن أمير المؤمنين عليا عليه السلام كان يأمر أن يحج عن عبد الله وابنه ( 2 ) وأبي طالب في حياته ثم أوصى في وصيته بالحج عنهم " . شرح ابن أبي الحديد ( 3 ) ( 3 / 311 ) . كلمة الإمام الصادق : روي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إن أصحاب الكهف أسروا الإيمان وأظهروا الكفر فآتاهم الله أجرهم مرتين ، وإن أبا طالب أسر الإيمان وأظهر الشرك فآتاه الله أجره مرتين " . شرح ابن أبي الحديد ( 4 ) ( 3 / 312 ) . قال الأميني : هذا الحديث أخرجه ثقة الإسلام الكليني في أصول الكافي ( 5
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 14 / 69 و 68 كتاب 9 . ( 2 ) كذا في الطبعة التي اعتمدها العلامة رحمه الله من شرح النهج ، وفي الطبعة المحققة : وأبيه أبي طالب . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 14 / 68 كتاب 9 . ( 4 ) المصدر لسابق : 14 / 70 كتاب 9 . ( 5 ) أصول الكافي : 1 / 448 ح 28 .