سلبية .
وأصبح يعتقد بأنّ كلام الله تعالى حادث .
وأمّا الإرادة فهي من صفات الله الفعلية ، وهي صفة محدثة .
وأمّا الرؤية فلا يمكن رؤية الله بالبصر ; لأنّه محال ، وإنّما تراه القلوب بحقائق الإيمان .
وأمّا أفعال العبد ، فإنّ العبد يقوم بها بقدرة الله تعالى ، وليست هي مخلوقات لله عزّ وجلّ ، بل يخلقها العبد بإذن الله * ( فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ) * ( 1 ) ، وتدلّ هذه الآية على وجود خالق غير الله ، ولكن الله تعالى أحسن الخالقين .
والله تعالى منزّه أن يضاف إليه شر أو ظلم ، ومنزّه عن خلق الكفر والمعصية .
وأمّا اللطف وفعل الأصلح فإنّه تعالى لا يفعل إلاّ الأصلح ، وهو قادر على فعل الشر ، ولكنّه لا يفعل ذلك ; لأنّه حكيم .
وأمّا أصول الدين عند الشيعة فهي خمسة : التوحيد ، العدل ، النبوّة ، الإمامة ، والمعاد .
وبهذا تحوّل " معلّى بن خنيس " من عقيدة المعتزلة إلى عقيدة الإمامية الاثني عشرية .
هامش
1 - المؤمنون ( 23 ) : 14 .