من بعده ، كما كان آخر ما فعل قبل التحاقه الرفيق الأعلى أنّه طلب دواةً وقرطاساً ليكتب للناس كتاباً لا يضلّوا من بعده أبداً ، ولكنّ القوم منعوه من كتابة ذلك ، لأنّهم علموا بأنّ الرسول يريد التأكيد على التمسّك بالثقلين كتاب الله وعترة الرسول وسيّد العترة هو الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، فقال عمر بن الخطّاب : " حسبنا كتاب الله " ( 1 ) .
وبهذا ابتعد أهل السنّة من عترة الرسول ، ولكن عندما عرف " محمّد فاكراموكو " حقيقة الأمر ، ترك ما كان عليه وتمسّك بالقرآن والعترة ، وأعلن استبصاره عام ( 1994 م ) .
هامش
1 - صحيح البخاري 7 : 9 ، كتاب المرضى .