الوهابية في غرب أفريقيا .
قضيت ثلاث سنوات في هذه المدرسة ثُمّ مرضت ، فعدت إلى العاصمة وبعد العلاج ، واصلت دراستي فيها ، ثُمّ عملت في بيت شخص لبناني لمراقبة أبيه ورعايته والاعتناء به . .
ثُمّ واصلت لقاءاتي مع الشيخ المهتدي ، فأهداني كتاب " ثُمّ اهتديت " فلمّا قرأته ، انجذبت إليه بشكل غير طبيعي ، فقرأته مرّة أخرى ، ومرّة أخرى ، وكان ذلك شهر رمضان 1415 ه ، ( 1995 م ) ، ثُمّ تعرّفت على بعض الشيعة ، فأعطوني أشرطة محاضرات دينية .
وبمرور الزمان تبلورت قناعتي الكاملة بأحقّية التشيّع ، وتمكّنت من الغلبة على أهوائي النفسية ، فأعلنت تشيّعي بصورة قاطعة ، وآمل أن يوفّقني الله تعالى لنشر علوم آل محمّد ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 460
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٦٠