قال : كتب الشيعة كلّها بدع ، وعندهم قرآن غير قرآننا ، يسمّى مصحف فاطمة .
قلت : هل رأيته ؟
قال : لا .
قلت : هل لك أنْ تقرأ لي جملة واحدة من مصحف فاطمة ؟
قال : دعنا عن الأمور التي تحتاج إلى مصادر ، وأجبني عن الأمور الظاهرة عند الشيعة ، فلماذا يسجد الشيعة للتربة ؟
قلت : لا يسجدون للتربة ، وإنّما يسجدون على التربة .
ثُمّ قلت له : برأيك أيّهما أفضل ، السجود على التراب أم السجود على السجاد ؟
قال : السجود على التربة أفضل .
قلت : وهذا ما يفعله الشيعة ، فإنّهم يخصّصون قطع من الطين المجفف في مساجدهم وبيوتهم ليسجدوا عليها ولا يكون سجودهم على ما يؤكلّ أو يُلبس .
قال لي الشيخ الوهابي : ما تقوله ليس كلام الشيعة ، وإنّ الشيعة تذهب إلى غير ما تقوله أنت .
قلت له : أنا مستعدّ لآتيك بكتب الشيعة ، وأبيّن لك بأنّ ما قلته لك من كتبهم .
التفاف الناس حوله :
التف الناس حول " محمّد إسحاق كوني " بعد انتشار خبر مناظرته مع شيخ الوهابية وبدؤوا يسألونه حول العقائد الجديدة .
فاغتنم " محمّد إسحاق " هذه الفرصة ، وبدأ ينشر التشيّع وعلوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) وبدأ يرفع مستوى وعي الناس في المجال العقائدي .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 451
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٥١