تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
قال : كتب الشيعة كلّها بدع ، وعندهم قرآن غير قرآننا ، يسمّى مصحف فاطمة . قلت : هل رأيته ؟ قال : لا . قلت : هل لك أنْ تقرأ لي جملة واحدة من مصحف فاطمة ؟ قال : دعنا عن الأمور التي تحتاج إلى مصادر ، وأجبني عن الأمور الظاهرة عند الشيعة ، فلماذا يسجد الشيعة للتربة ؟ قلت : لا يسجدون للتربة ، وإنّما يسجدون على التربة . ثُمّ قلت له : برأيك أيّهما أفضل ، السجود على التراب أم السجود على السجاد ؟ قال : السجود على التربة أفضل . قلت : وهذا ما يفعله الشيعة ، فإنّهم يخصّصون قطع من الطين المجفف في مساجدهم وبيوتهم ليسجدوا عليها ولا يكون سجودهم على ما يؤكلّ أو يُلبس . قال لي الشيخ الوهابي : ما تقوله ليس كلام الشيعة ، وإنّ الشيعة تذهب إلى غير ما تقوله أنت . قلت له : أنا مستعدّ لآتيك بكتب الشيعة ، وأبيّن لك بأنّ ما قلته لك من كتبهم . التفاف الناس حوله : التف الناس حول " محمّد إسحاق كوني " بعد انتشار خبر مناظرته مع شيخ الوهابية وبدؤوا يسألونه حول العقائد الجديدة . فاغتنم " محمّد إسحاق " هذه الفرصة ، وبدأ ينشر التشيّع وعلوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) وبدأ يرفع مستوى وعي الناس في المجال العقائدي .