وللشافعي أيضاً :
آل النبيّ ذريعتي * وهم إليه وسيلتي
أرجو بهم أعطى غداً * بيدي اليمين صحيفتي
وحكى أنّ بعض الوعّاظ أطنب في مدح آل البيت الشريف ، وذكر فضائلهم حتّى كادت الشمس أنْ تغرب ، فالتفت إلى الشمس وقال مخاطباً لها :
لا تغربي يا شمس حتّى ينقضي * مدحي لآل محمّد ولنسله
واثني عنانك إن أردت ثناءهم * أنسيت إذ كان الوقوف لأجله
إن كان لمولى وقوفك فليكن * هذا الوقوف لفرعه ولنجله
وما أحسن قول ابن الوردي ناظم البهجة :
يا أهل بيت النبيّ من بُذلت * في حبّكم روحه فما غبنا
من جاءكم يطلب الحديث له * قولوا لنا البيتُ والحديث لنا
قال الشيخ الشعراني : وما أحسن ما أورده الشيخ الأكبر في الفتوحات :
فلا تعدل بأهل البيت خلقاً * فأهل البيت هم أهل السيادة
فبغضهم من الإنسان خسرٌ * حقيقي وحبّهم عباده ( 1 )
لقائي ببعض الشيعة :
يقول " محمّد إسحاق كوني " : سافرت عام ( 1993 م ) ، إلى العاصمة آبيدجان لحضور حفل افتتاح الجمعية الإسلاميّة المقام من قبل الحكومة ، وكان بين المدعوّين أتباع المذهب الشيعي ، فاغتنمت الفرصة والتقيت ببعضهم ، وسألتهم عن مذهبهم ، فأعطوني عدّة كتب ، منها كتاب المراجعات ، وكتب التيجاني السماوي .
هامش
1 - نور الأبصار ، مؤمن بن حسن الشبلنجي : 176 - 178 .