موقف لعلماء آخرين من أهل البيت ( عليهم السلام ) :
قال الحسين بن جبير :
أحبّ النبيّ المصطفى وابن عمّه * عليّاً وسبطيه وفاطمة الزهراء
هم أهل البيت أذهب الرجس عنهمُ * وأطلعهم أفق الهدى أنجماً زهراء
موالاتهم فرض على كلّ مسلم * وحبّهمُ سنى الذخائر للأخرى
ولبعضهم :
هم العروة الوثقى لمعتصم بها * مناقبهم جاءت بوحي وإنزال
مناقب في الشورى وفي هل أتى أتت * وفي سورة الأحزاب يعرفها التالي
وهم آل بيت المصطفى فودادُهم * على الناس مفروض بحكم وإسجال
وقال آخر :
هم القوم من أصفاهم الودَّ مخلصاً * تمسّك في أخراه بالسبب الأقوى
هم القوم فاقوا العالمين مناقباً * محاسنهم تجلى وآثارهم تروى
موالاتهم فرض وحبّهم هدى * وطاعتهم وودهمُ تقوى