البيت ( عليهم السلام ) :
جاء في فضلهم وشرفهم آيات وأحاديث ، فمن الآيات زيادة على ما سبق ، ما أخرجه الثعلبيّ في تفسير قوله تعالى : * ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا ) * ( 1 ) ، عن جعفر الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : نحن حبل الله .
وأخرج بعضهم عن محمّد الباقر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ) * ( 2 ) ، أنّه قال : أهل البيت هم الناس .
وأخرج بعضهم عن محمّد بن الحنفية في قوله تعالى : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ) * ( 3 ) ، أنّه قال : لا يبقى مؤمن إلا وفي قلبه ودّ لعليّ وأهل بيته ، وذكر النقاش أنّها نزلت في عليّ رضي الله عنه .
وعن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال : لمّا نزلت هذه الآية : * ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) * ( 4 ) ، قال لعليّ : هو أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة أنت وهم راضين مرضيين ويأتي أعداؤك غضاباً مقمحين .
وعن أنس بن مالك في قوله تعالى : * ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ) * ( 5 ) ، قال : عليّ وفاطمة رضي الله عنهما * ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ) * ( 6 ) ، قال : الحسن والحسين ( 7 ) .
هامش
1 - آل عمران ( 3 ) : 103 .
2 - النساء ( 4 ) : 54 .
3 - مريم ( 19 ) : 96 .
4 - البينة ( 98 ) : 7 .
5 - الرحمن ( 55 ) : 19 .
6 - الرحمن ( 55 ) : 22 .
7 - نور الأبصار : مؤمن بن حسن الشبلنجي .