على ديننا . . .
فصالحهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على [ ما تعهدوا العمل به ] ( 1 ) .
أهل البيت ( عليهم السلام ) هم أهل الكساء :
ورد في كتاب نور الأبصار : " أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خرج وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن فأدخله ، ثُمّ جاء الحسين فأدخله ، ثُمّ فاطمة ثُمّ عليّ ، ثُمّ قال : * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) * ( 2 ) .
وفي ذلك دليل على نبوّته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلى فضل أهل الكساء . . . ( 3 ) .
أهل البيت ( عليهم السلام ) وآية الموّدة :
قال الشبلنجي في كتابه نور الأبصار : " ما قدّمناه من أنّ أهل البيت هم : عليّ وفاطمة والحسن والحسين هو ما جنح إليه الفخر الرازي في تفسيره . . . وعبارته عند تفسير قوله تعالى : * ( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) * ( 4 ) .
روي أنّها لمّا نزلت قيل : يا رسول الله ، من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ؟
قال : " عليّ وفاطمة وإبناهما " .
ويدلّ له ما روي عن عليّ رضي الله عنه : شكوت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حسد الناس لي : فقال : أما ترضى أن تكون رابع أربعة ، أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا على إيماننا وشمائلنا ، وذريتنا خلف أزواجنا " .
وعن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : حرّمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي ، فأنا أجازيه عليها
هامش
1 - نور الأبصار ، مؤمن بن حسن الشبلنجي : 168 - 169 .
2 - الأحزاب ( 33 ) : 33 .
3 - نور الأبصار ، مؤمن بن حسن الشبلنجي : 169 .
4 - الشورى ( 42 ) : 23 .