قلبه مملوءاً من الخوف والخشية وقد قال تعالى : * ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء ) * ( 1 ) ( 2 ) .
تهذيب النفس تمهيداً للاستبصار :
هذّب " لاسنا " نفسه وفق تعاليم أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ثُمّ جاهد نفسه فهداه الله تعالى سواء السبيل ، وقد قال تعالى : * ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ) * ( 3 ) .
فأعلن استبصاره عام 1405 ه ، ( 1985 م ) ، ثُمّ توجّه نحو نشر علوم ومعارف أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وكان يحاول " لاسينا " خلال دعوته أن يدفع الآخرين أولاً إلى القيام بتطهير قلوبهم وأنفسهم من شوائب الرذائل النفسيّة ; لتكون أنفسهم مستعدّة أولاً لتقبّل الحقّ بعد نبذ الهوى والتمسّك به بعد نبذ التعصّب .
وبهذا تمكّن " لاسينا " من إقناع العديد من الأشخاص - سواء كانوا من أقربائه أو أصدقائه - بأحقيّة مذهب التشيّع وعدم براءة الأمّة عند اتّباع الفرق الإسلاميّة الأُخرى .
هامش
1 - فاطر ( 35 ) : 28 .
2 - الأربعون حديثاً ، الإمام الخميني : الحديث الثالث والعشرون : 415 - 429 ، ( بتصرّف ) .
3 - العنكبوت ( 29 ) : 69 .