تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
وقال ( عليه السلام ) من خطبة أُخرى : " عترته خير العتر ، وأسرته خير الأسر ، وشجرته خير الشجر نبتت في حرم وبسقت في كرم لها فروع طوال وثمرة لا تنال " ( 1 ) . وقال ( عليه السلام ) : : نحن الشعار والأصحاب والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلاّ من أبوابها ، فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقاً ، إلى أن قال في وصف العترة الطاهرة : " فيهم كرائم القرآن ، وهم كنوز الرحمن ، إنّ نطقوا صدقوا ، وإنّ صمتوا لم يسبقوا ، فليصدق رائد أهله ، وليحضر عقله " ( 2 ) . وقال ( عليه السلام ) في خطبة له : " واعلموا أنّكم لن تعرفوا الرشد حتّى تعرفوا الذي تركه ، ولن تأخذوا بميثاق الكتاب حتّى تعرفوا الذي نقضه ، ولن تمسكوا به حتّى تعرفوا الذي نبذه ، فالتمسوا ذلك من عند أهله ، فإنّهم عيش العلم ، وموت الجهل ، هم الذين يخبركم حكمهم عن علمهم ، وصمتهم عن منطقهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، لا يخالفون الدين ولا يختلفون فيه ، فهو بينهم شاهد صادق وصامت ناطق " ( 3 ) . إلى كثير من النصوص المأثورة عنه في هذا الموضوع نحو قوله ( عليه السلام ) : " بنا إهتديتهم في الظلماء ، وتسنّمتم العلياء ، وبنا انفجرتم عن السرار وقر سمع لم يفقه الواعية " ( 4 ) . وقوله : " أيها الناس استصبحوا من شعلة مصباح واعظ متّعظ ، وامتاحوا من صفو عين قد روقت من الكدر " ( 5 ) . وقوله : " نحن شجرة النبوّة ، ومحط الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعادن
هامش
1 - نهج البلاغة شرح محمّد عبده 1 : 185 ، رقم 94 . 2 - المصدر السابق 2 : 43 ، رقم 154 . 3 - المصدر السابق 2 : 32 ، رقم 147 . 4 - المصدر السابق 1 : 38 ، رقم 4 . 5 - المصدر السابق 1 : 201 ، رقم 105 .