وفي نفس السنة 1415 ه ، ( 1995 م ) ، أسست مدرسة إسلامية سمّيتها " مدرسة الإمام المنتظر ( عجل الله تعالى فرجه ) العلمية " ، ثُمّ أسست مباشرة جميعة إسلامية باسم " الجمعية الإسلاميّة الثقافية للدعوة والإرشاد في ساحل العاج " .
ولله الحمد فالوضع الشيعي في ساحل العاج يستمر الآن بإذن الله تعالى .
ويضيف " فاكراموكو " : أسسنا الجمعية الثقافية تنفيذاً لقوله تعالى : * ( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ) * ( 1 ) .
وقول الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للإمام عليّ ( عليه السلام ) في غزوة خيبر : " فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم " ( 2 ) .
ونحن بعون الله ما زلنا في تنفيذ مسؤولية الدعوة والإرشاد والتعليم بنشاط واجتهاد كبير .
ولله الحمد استطعنا بسبب هذه الجمعية - بعون الله تعالى - هداية عدد من العاجيين الكافرين والنصارى إلى اعتناق الإسلام ، وكذلك تمسّك الكثير من الشباب المسلمين العاجيين المغفّلين بأخلاق الإسلام وهدى الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) بسبب هذه الجمعية .
دعوته إلى التشيّع :
بذل " فاكراموكو " غاية جهده لنشر التشيّع في ساحل العاج بقدر وسعه وطاقته ، ومن أهم المسائل التي اهتم بها هو التعريف بأئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) الاثني عشر ، وبيان فضائلهم ومقامهم ومنزلتهم عند الله تعالى .
هامش
1 - آل عمران ( 3 ) : 104 .
2 - صحيح البخاري 4 : 207 ، باب مناقب عليّ بن أبي طالب .