تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
الصلاة ! وإنّ الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف بل كلّ الأعياد بدعة منكرة ! وإنّ قراءة القرآن عند الميت لا ينفعه بشيء ، وهو حرام باطل ! وإنّ زيارة القبور والتوسّل والتبرّك بالأولياء شرك مناف للتوحيد ! وكذا أوجبوا على الرجال إرسال اللحية وقص الشارب ولبس السراويل القصيرة و . . . كلّ هذه العقائد والفتاوى الغريبة عن الدين دفعت المسلمين إلى مواجهة الوهابيّين وأفكارهم المنحرفة بالرفض ، لأنّهم جعلوا كلّ مظاهر التديّن خرافة بعيدة عن الدين . التشيّع في ساحل العاج : بدأ تاريخ التشيّع في ساحل العاج بعد انتصار الثورة الإسلاميّة في إيران ، من أهمّ عوامل نمو التشيّع هي : 1 - اطلاع الناس على المذهب الجعفري من خلال الكتب التي أرسلتها المؤسسات الدينية ، والتي من جملتها مركز الأبحاث العقائدية حيث كان ولا زال له الدور الهام في توعية وإطلاع المسلمين على مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وذلك من خلال الكتب والمجلات و . . . ، فإكتشفنا من خلالها أنّ هناك حقائق يحاول علماؤنا اخفائها منذ اعتناق الأفارقة للإسلام . 2 - افتتاح حوزة علمية عام 1414 ه‍ ، كانت هذه الحوزة سبباً لدخول الكثير من المسلمين في مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأعلن الكثير من المسلمين انتماءهم إلى المذهب الجعفري . وقد استطاع الشيعة في فترة وجيزة أن يبرهنوا على حقّانية مذهبهم ، واطلاع المسلمين على الحقائق التاريخية في الإسلام التي كان يخفيها علماؤنا ،
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 409 | مركز الأبحاث العقائدية