- نحن أيضاً نحبّهم ونقرُّ بحقّهم وبفضلهم على سائر الخلق ولدينا أذكار خاصّة بأسمائهم نردّدها في مواضعها ، ولكن هناك ما يمنع من إثارة هذا الموضوع !
+ ما المانع ؟
- إنّنا نقرُّ بخلافة الإمام علي ( عليه السلام ) ، وما حدث في السقيفة وما تلاها مضى وفات ولا فائدة من إعادته لأنّ التاريخ لا يرجع .
+ وكيف تنفي الفائدة ؟ ألسنا مأمورين بأخذ العبر وتجنّب الأخطاء التي وقع فيها غيرنا ؟ !
أليس ما يجري الآن من ويلات مرتبط بذلك اليوم ؟
ألم نؤمر بالاتّحاد تحت راية الهدى ، راية آل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ؟
إنّ تمسُّككم بأذكار أهل البيت ( عليهم السلام ) لا يمثّل سوى التعلُّق بالفرع وترك الأصل وهم نفس أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وبعد أن عرفت عمّة " إبراهيم " بأنّ ابن أخيها انتمى إلى عقيدة إسلامية عن دليل وبرهان فرحت بذلك ، وأدركت بأنّ ابن أخيها باحث عن الحقيقة فحسب .
في ذمة الله :
بعد عدّة سنوات من السعي والجهد لإحياء مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وتبيين الرؤى الإسلاميّة الصحيحة ، انتقل " إبراهيم كولي بالي " إلى جوار ربّه وكان ذلك عام 1428 ه ، ( 2006 م ) .
يقول المستبصر عبد الله دوسو : كان " إبراهيم كولي بالي " من أوائل المستبصرين في ساحل العاج ، وكانت له نشاطات جمّة لهداية الشباب إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 339
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٣٩