اتّضاح الحقّ كالشمس في رابعة النهار :
وجد " آدم تراوري " من خلال بحثه بأنّ الرسول عيّن أهل البيت ( عليهم السلام ) بأمر الله عزّ وجلّ ليكونوا خلفاءه في الصعيد السياسي والعلمي لسدّ الفراغات الهائلة التي تركها من بعده ، ولهذا فليس من الصحيح ترك ما أوصانا به رسول الله واتّباع غيرهم . وإذا كان السلف قد تلابست عليه بعض الأمور نتيجة الوقوع في شباك المصالح الشخصية والأنانيات ، فلا داعي لنا أن نتّبع هؤلاء ، ونسير على خطاهم بعد اتّضاح خطئهم وكشف اتّباعهم للأهواء والميول والرغبات .
فلمّا تعرّف " آدم تراوري " على الحقّ ، وجد لزاماً عليه اتّباعه ، فأعلن استبصاره عام 1417 ه ، ( 1997 م ) ، في مدينة غراند بسام ، وبدأ يتعاون مع جمعية الشباب المسلمين .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 336
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٣٦