لمواصلة طلب المزيد من العلم الذي لا يوجد في الشرق ولا في الغرب .
هذا بعد رجوعي إلى بلدي وفّقني الله للقيام بالعمل التبليغي لهداية الناس إلى المذهب الحقّ ، فأسلم الكثير من أبناء بلدي على يديّ وصاروا من المسلمين المخلصين والحمدُ لله على نعمة الهداية ، ورحمة الولاية التي حُرم منها الكثيرون وقد حُرموا في الواقع خيراً كثيراً يقود إلى الجنّة ، وينجّي من النار ، ويُسهّل الجواز على الصراط وعبور أهوال يوم القيامة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 333
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٣٣