تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
مرتاد طالب ، أو معاند جاحد - من حجّة تجب ، وبرهان يظهر ، وحقّ يلزم . . . " ( 1 ) . إنّ تجربة الأخ " نكولا " تعدّ تجربةً حيّةً ، ومثالاً تطبيقياً على ما ورد في هذه الكتب المقدّسة السابقة ، حيثُ إنّه قرأ هذه النصوص ، وشاءت له المقادير أنْ يسلم تأثراً بالدين الإسلامي العظيم دون أنْ يعلم أنّ هناك إشارات في الكتب المقدّسة السابقة إلى نبوّة النبيّ محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أو أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولكنّه بعد ما أسلم تذكّر رقم الاثني عشر ، وبواسطته عرف المذهب الصحيح في الإسلام ، حيث وجد الإسلام الحقيقي الذي يلتقي مع البشارات الصحيحة في الكتب الإلهيّة السابقة ، لأنّها من ينبوع واحد ، وتسير في المسارات الإلهيّة نفسها . هذا ولقد توفّق الأخ " نيكولا " بعد هداية الله له أنْ يكون سبباً في هداية جميع غفير من أبناء قريته ، حيث بنى لهم مسجداً من الخشب - لقلة الإمكانات أوّل الأمر - وجعله مسجداً فعالاً يؤمّه الناس ، ويرجعون منه ، وهم على هدىً من ربّهم ، ومعرفة نبيّهم وآله الكرام ، واطمينان من السير في درب الكمال الواقعي الديني والدنيوي .
هامش
1 - كتاب الغيبة : 109 .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 330 | مركز الأبحاث العقائدية