تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
التشيّع لهم ، وأصرّح بالولاء لهم . إمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) في الكتب السابقة : وردت إشارات كثيرة وصريحة في نبوّة نبيّنا محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد صرّح بذلك القرآن الكريم ، كما وردت إشارات أخرى لأئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، تذكر عظمتهم ، وتصرّح بملكهم وإمامتهم . وقد نقل الشيخ المفيد في كتابه أجوبة المسائل السروية : " وقد بشّر الله عزّ وجلّ بالنبيّ والأئمّة ( عليهم السلام ) في الكتب الأولى ، فقال في بعض كتبه التي أنزلها على أنبيائه ( عليهم السلام ) وأهل الكتاب يقرؤونه : أنّه ناجى إبراهيم الخليل في مناجاته : " إنّي قد عظمتك وباركت عليك وعلى إسماعيل ، وجعلت منه اثني عشر عظيماً ، وكرّمته جدّاً جدّا ، وجعلت منه شعباً عظيماً " وأشباه ذلك كثير في كتب الله الأولى " ( 1 ) . كما نقل العلاّمة الطبرسي في كتابه إعلام الورى بأعلام الهدى ، قال : " حدّثني من أثق به قال : مكتوب في خروج النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من ولد إسماعيل ، وصفته هذه الألفاظ : " لا شموعيل شمعشخوا هني بيراخت اوتو هزبيث اتو هربيتي واتو بمآد مآد شينم اسور نسئيم وأنا تيتو الكوى كادل " ( 2 ) . وتفسيره : " إسماعيل قبلت صلاتك له وباركت فيه وأنميته وكثّرت عدده بولد له اسمه محمّد ، يكون اثنين وتسعين في الحساب سأخرج اثني عشر إماماً ملكا من نسله وأعطيه قوماً كثير العدد " وما أجمل كلام الشيخ النعماني في كتاب الغيبة : " قال : فما بعد شهادة كتاب الله عزّ وجلّ ورواية الشيعة عن نبيها وأئمّتها ، ورواية العامّة من طرقها عن رجالها ، وشهادة الكتب المتقدّمة وأهلها بصحّة أمر الأئمّة الإثنى عشر - لمستر شد
هامش
1 - المسائل السروية : 43 . 2 - إعلام الورى : 58 .