جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا * فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا * وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا * فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ) * ( 1 ) .
وبمجرد أن رأى الناس مريم وهي تحمل طفلاً ، واجهوها بسيل من التهم .
* ( فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا * يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْء وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ) * ( 2 ) .
وكانت السيدة مريم صائمة عن الكلام ، فسكتت وأشارت إلى طفلها .
* ( فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ) * ( 3 ) .
وهنا تجلّت القدرة الإلهية :
* ( قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ) * ( 4 ) .
إنجذابي نحو الإسلام الأصيل :
يقول " سامبا " : جذبتني عقيدة الإسلام بالسيّدة مريم والسيّد المسيح ورأيت أنّ عقيدتهم تنسجم مع العقل والفطرة ، وواصلت البحث في دراستي المقارنة بين الإسلام والمسيحية حتّى تبلورت لدّي القناعة التامة بأحقيّة الدين الإسلامي ، فأعلنت استبصاري ثُمّ واصلت دراستي في المدرسة الإسلاميّة دار الهدى لأطلب المزيد من علوم محمّد وآل محمّد عليهم السلام .
هامش
1 - مريم ( 19 ) : 23 - 26 .
2 - مريم ( 19 ) : 27 - 28 .
3 - مريم ( 19 ) : 29 .
4 - مريم ( 19 ) : 30 - 31 .