تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ) * ( 1 ) . كما قال تعالى : * ( وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ) * ( 2 ) وقال تعالى حول ولادة السيّدة مريم ( عليها السلام ) : * ( إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) * ( 3 ) . والمقصود من " المحرّر " هو الذي يتحرّر من تبعية الأب والأم أو أي جهة أخرى ، ويوطّن نفسه في خدمة بيت الله من أجل العبادة والقيام بالأعمال الصالحة . وكانت تظنّ أم مريم وهي " حنة " زوجة عمران ، بأنها ستلد ولداً فجعلته " محرّراً " ، ولكن تبيّن لها بعد الولادة أنّها ولدت أنثى . * ( فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) * ( 4 ) . ولكن مع ذلك * ( فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُول حَسَن وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ) * ( 5 ) . وقال تعالى حول الطعام الذي كان ينزله لمريم : * ( كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَاب ) * ( 6 )
هامش
1 - المائدة ( 5 ) : 75 . 2 - التحرم ( 66 ) : 12 . 3 - آل عمران ( 3 ) : 35 . 4 - آل عمران ( 3 ) : 36 . 5 - 6 - آل عمران ( 3 ) : 37 .