فيعرف أنّ المسألة هي مسألة صراع حقّ وباطل .
وليست الشورى التي يتباهى بها أهل السنّة إلاّ شعاراً لم يُعمل بها لا في خلافة أبي بكر ولا في خلافة عمر ولا عثمان ولا في خلافة بني أُميّة وبني العبّاس .
وكلّ ما أصاب الأمّة الإسلاميّة من أوّل يوم بعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإلى يومنا هذا من نكبات ومصائب وتخلّف ، فإنّه لم يكن إلاّ لابتعاد الأمّة عن أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وتركهم لأبواب الهدى ، والتجائهم إلى ما تملي عليهم أهواءهم ومصالحهم الدنيوية الدنيئة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 302
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٠٢