واصل " إبراهيم " بعد ذلك دراسته الحوزويّة التي أمضى فيها أربع سنوات كما مارس دوره التبليغي باللّغة العربيّة والفرنسيّة والإنجليزيّة والسواحليّة ، وهذا ممّا جعله أكثر فاعلية وتأثيراً في الناس .
وحيث كان " إبراهيم " عاملاً بما يعلم ، فلهذا كان كلامه يترك أثره الإيجابي على الآخرين ، فكان الشباب يشعرون عندما يتحدّث معهم " إبراهيم " بأنّهم يزدادون إيماناً وتقرباً إلى الله مع نتيجة الأجواء المعنوية التي كان يوجدها " إبراهيم " لهم .
وكان لا يقتصر " إبراهيم " حديثه معهم لحلّ الشبهات الفكريّة فقط ، بل كان يحاول أن يحفزّهم لتزكية أنفسهم وتطّهير قلوبهم من الشوائب العالقة بها ; لأنّه كان يعلم بأنّ تأثير هذا الأمر أكثر من غيره .
واستمرّ " إبراهيم " على هذا المنوال ، وهو يشعر بالسّعادة عندما يهدي الآخرين إلى الحقائق وينير لهم الدرب للسير نحو الكمال .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 275
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٧٥