فتزوّجنا بعد ذلك ، وشيّدنا أسرتنا على تقوى الله ومحبّة الرسول وعترته الطاهرة . وبعد ذلك اخترت مدرسة " الرسول الأكرم " لمواصلة الدراسة فسجّلت اسمي فيها ، وصرت أتلّقى فيها علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ثُمّ أصبح بيتنا بعد ذلك مدرسة دينية إذ كان زوجي يدّرس الرجال القرآن صباحاً ، وكنت أنا أدرّس النساء مساءً دروس الأحكام والأخلاق ، كما كنت في أيام العطل أعقد جلسة نسوية لتجويد القرآن في مسجد منطقتنا .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 267
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٦٧