ولمّا أشرف نور الإسلام في قلبي ، وتعرّفت على عظمة أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) أعلنت استبصاري ، وفتحت صفحة جديدة في حياتي ، واتّبعت العقيدة التي كانت مؤسسة على الأدلّة والبراهين الساطعة .
ويأمل " حبيب الله إغماضي " لكلّ الذين يعيشون في دائرة الجهل أن يتحرروا منها عن طريق طلب العلم ، والتمسّك بالأسباب الموصلة إلى الحقّ والحقيقة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 264
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٦٤