فانجذبت نحو التعمّق وتواصل البحث ، فقمت بزيارة المراكز الثقافيّة ومن جملتها مؤسّسة ( بلال مسلم ) الشيعيّة ، وكان لهذه الزيارة الأثر البالغ في غرس نبتة تغيّر انتمائي المذهبي حيث قرأت العديد من الكتب ، وتعرّفت على عقائد الشيعة .
الحقائق في مصادر أهل السنّة :
يضيف ( رمضاني ) : بعد التعرّف على عقائد الشيعية وجدت بأنّهم يعتمدون في استدلالهم على المصادر السنيّة المعتبرة من الصحاح ، فعزمت على مراجعة المصادر المذكورة لمعرفة صحّة ما يدّعيه الشيعة ، وبعد البحث والتحقيق في الصحاح ، وجدت بأنّ الشيعة لا يستندون إلاّ لما هو ثابت في الصحاح من كتبنا ، والعجيب من علمائنا كيف لا يتطرّقون إلى هذه الحقائق ، ويسعون بشتّى الطرق إلى حملها على محامل لا تنسجم مع العقل السليم الخالي من العصبيّة الجهلاء .
وعلى الباحث عن الحقيقة الغوص في أعماق التاريخ لمعرفة الحقائق المندسّة فيه .
وأمّا أهمّ الأُمور التي ساهمت في تغيير انتمائي المذهبي ، فهي :
1 - الآيات الدالّة على التمسّك بأهل البيت ( عليهم السلام ) ، والتي أشارت إليها المصادر المعتبرة من كتب أهل السنّة منها :
* ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) * ( 1 ) .
ذكر المفسّرون شيعة وسنّة أنّ هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) منهم :
أبو جعفر الإسكافي في المعيار والموازنة حيث قال بعد ذكره جملة من خصائص أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
هامش
1 - المائدة ( 5 ) : 55 .