تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
وذكر الألباني الحديث وعلّق على ( جعفر بن سليمان ) بقوله : " وهو ثقة من رجال مسلم وكذلك سائر رجاله ، ولذلك قال الحاكم : تصحيح على شرط مسلم . وأقرّه الذهبي ، وللحديث شاهد يرويه أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه . . . " . وأخرج أحمد في مسنده عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : بعث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بعثين إلى اليمن ، على أحدهما عليّ بن أبي طالب ، وعلى الآخر خالد بن الوليد فقال : " إذا التقيتم فعليّ على الناس ، وإنّ افترقتما فكلّ واحد منكما على جنده " . فلقينا بني زيد من أهل اليمن فاقتتلنا ، فظهر المسلمون على المشركين فقتلنا المقاتلة وسبينا الذريّة فاصطفى عليّ امرأة من السبي لنفسه . قال بريدة : فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يخبره بذلك فلمّا أتيت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم دفعت الكتاب فقرئ عليه ، فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، فقلت يا رسول الله هذا مكان العائذ ، بعثتني مع رجل وأمرتني أن أطيعه ففعلت ما أرسلت به فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : " لا تقع في عليّ فإنّه منّي وأنا منه وهو وليّكم بعدي " ( 1 ) . وأمّا حديث الغدير ، فهو غنيّ عن التعريف في ذكر المصادر المتواترة عند الفريقين ، ونكتفي بذكر أقوال كبار علماء السنّة كالغزالي وغيره ، فقد ذكر الذهبي في سيرة أعلام النبلاء " ولأبي المظفّر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب " رياض الافهام " في مناقب أهل البيت ( عليهم السلام ) قال : ذكر أبو حامد في كتابه " سرّ العالمين وكشف ما في الدارين " . . . حديث : " من كنت مولاه ، فعلي مولاه " وقال : إنّ عمر قال لعلي : بخ بخ ،
هامش
1 - مسند أحمد 5 : 356 .